و أعدوا

إعداد

تأسيس و ممارسة الجهاد الفردي - الدري الأول-

هل تريد تشكيل خلية ارهابية إليك الدرس الأول
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و اسلام على رسول الله المنتدى المبارك ,مشكورة بنقلهأقول أستطيع تلخيص مخاوف الإخوة بارك الله فيهم إلى نقاط
أولا : مخاوفهم من إن المنتسبين الذين لا يجيدون التراسل الآمن قد يطيحون ببعضهم في أحضان المخابرات ثانيا : تشتيت الجهود خصوصا مع كثرة الجبهات
[]ثالثا : الأخطاء المحتملة و التي ممكن أن تسئ إلى الجهاد في بعض العمليات [أقول أما النقطة الأولى قكلامهم فيه شئ من الحقيقة و مخاوفهم مبررة و لكن الضمانات التي قدمت من حيث الشروط المطلوبة في المنتسب حول بعض البرامج كانت كفيلة بتذويب هذه المخاوف لكن ربما عدم الثقة تعدى إلى البرامج ذاتها فلم تفلح تلك الضمانات و لكن في حال التخلي تماما عن موضوع الاتصال الحيوي و وجود أمير و ما إلى ذلك فإن هذا سيضع نهاية للأعتراض الأول
أما النفطة الثانية فهذا تكلف لا داعي له خصوصا مع دعوات أمراء تلك الجبهات بتشكيل تنظيمات و بدء الجهاد ضد الطواغيت و ليس آخرها دعوة شيخنا أبي عمر البغدادي حفظه الله ووجود منظرين كبار لهذا الاتجاه من حجم أبي محمد المقدسي حفظه الله و الشيخ الفزازي فك الله أسره [أما النقطة الثالثة فما دام الاستهداف صحيحا فالأخطاء بإذن الله لا ضير منها يعني لو استهدفت مجموعة الطاغوت نايف بن عبد العزيز و قتل بطريق الخطأ شخص أو اثنين من المسلمين فهل هذا الحطأ يسئ إلى الجهاد و إلى مشروعية العملية قطعا لا إذا فالاعتراضات قد أجيب عليها بإذن الله نبدأ الان بالدعوة كيف تشكل خلية إرهابية في بلد يسيطر عليه الطواغيت و تبدأ بالعمل لابد كتوطئة لهذا الموضوع أولا الكلام عن العمل في بلاد المسلمين التي تعلوها أحكام الكفر و يسيطر عليها الطواغيت لا أريد أن أسرد تاريخا و لكني سأنوه إلى التجارب التي حدثت على مر التاريخ و أدعو الإخوة للاستفادة منها و استخلاص العبر و أهمها و أكثرها مشابهة لما نحن فيه الآن هو سيطرة الباطنيين العبيديين عليهم لعنة الله على مراكش و ما حولها من بلاد المغرب الإسلامي و ما حصل هناك من جهاد انتهى بتطهير الأرض منهم و من رجسهم حتى أصدر وقتها الفقهاء فتوى بقتل كل من يسب الصحابة حتى قال فيهم الشاعرو لسوف يقتلون بكل أرض ................. كما قتلوا بأرض القيروانلذلك الجهاد الفردي مندوب إليه و مطلوب الآن لتكون كل خلية نواة لتنظيم ينتظر و يعمل ليلم شمله مع البقية قيشكلون طليعة الأمة للتحرر من نير الطواغيت و إقامة حكم الله في الأرضيبدأ تشكيل الخلية من ( رجل )موحد و لا أقصد رجل عمرا بل رجل نفسا أي يتحلى بكل صفات الرجولة من قوة بأس وتحمل و صبر عند الشدائد و الابتلائاتهناك شروط يجب توفرها في من سيأخذ على عاتقه تشكيل هذه الخليةأولا : أن يكون مؤمنا بعقيدة أهل السنة و الجماعة و أن يكون مطلعا على تاريخ الجهاد في الوقت الحاضر أقله منذ مائة سنة و أن يكون مؤمنا بطريق الخلاص الأوحد و هو الجهاد في سبيل اللهثانيا أن يكون ذا خبرة في الأسلحة الخفيفةعلى الأقل المسدس و البندقية لأنهما متوفران بكثرة في مجتمعاتناثالثا : أن يجيد الاتصال الآمن عن طريق الجوال و الانترنيت و هذه تفاصيل تجدونها على صفحات المنتدى رابعا : أن يتحلى بالصبر في الدعوة و أن يكون ممتلئا ً بالأمل غير يؤوس و الأمثلة كثيرةخامسا : أن يتوفر لديه الغطاء اللازم للحركة و بعبارة أوضح غير محروق أمنيا هذه الشروط لابد أن يتوافر منها على الأقل الشرط الأول و الخامس و الباقي يأتي بالاكتسابفإن كنت أخي تتحلى بتلك الشروط أو نويت اكتسابها فابدأ معنا بإذن الله لتشكيل خليتك الارهابية عليك أولا أن تحدد من أصدقائك الثقات من هم أهل لطرح مشروعك عليهم و تجنب الأصناف التالية لا تطرح مشروعك على متمسك بالدنيا و لو كان لديه كعلم أبي محمد المقدسيلا تطرح مشروعك على جبان لا تطرح مشروعك على إخواني أو مرجئ فحتى لو وافقك في بداية الأمر سيكون من أكبر مصائبك بعد ذلكفإذا وجدت من هو أهل لمشروعك فأبدأ معهم و توكل على الله و ستجد طريقة أخي بالتأكيد للتأكد من هذا الأخ و كأجراء احترازي إذا أخطأت و عرضت المشروع على أحدهم ثم رفض بعد العرض فاحرص على أن تؤكد له إنه هو أول من عرض عليه و آخرهم و إنك ستنسى الموضوع تماما يجب عليك أخي العزيز أن تضمن نتيجة 99 % موافقة الشخص قبل أن تعرض عليه لتجنب ما سيحدث بعد ذلك و لا تيأس إذا لم يستجب لك أحد أو تلغي المشروع فوالله اعمل لوحد و لا تلغه فإن عدم استجابة أحد لن يعذرك أمام الله و الله علم[بعد أن تجمع على الأقل شخصين تبدأ ببرنامج لياقة مرتفع جدا و أنصح بلعبة التايكواندو كما إن هناك لعبة فرنسية إن وجد من يدربها فتلك رائعة جدا و هي رياضة الباركودا رياضة القفز من المرتفعات ]بعد ذلك عليك أن تقوم بتدريبهم على المسدس و البندقية و إن كان هناك ناد للرماية فهو المطلوب و إن لم يكن فعليكم برحلات الصيد و احذر أن تأتي من الصيد خاليا فتثير الشكوك حولك[بعد أن تنتهي من ذلك تبدا رحلة العمل الجاد أنتم الان بحاجة كمجموعة للسلاح و المال و لكن بكميات قليلة أولا عليكم الحصول على المال و أحذر من البداية بمصرف فعملية مصرف تحتاج إلى عمل وتنظيم ليس لثلاثة و لا لثلاثين شخصا القدرة على ذلكلذلك يجب التوجه إلى أهداف صغيرة كمركز جباية فواتير الماء و الكهرباء أو صناديق الدوائر الحكومية المدنية الصغيرة أو شركات نصارى أو روافض صغيرة و الحذر الحذر من إعطاء انطباع للأهداف بأن المنفذين اسلاميين و ذلك عند التكلم مع الهدف و سؤاله مثلا عن مكان المال بل يجب تقليد لهجات العصابات و الأسر المالكة لإعطاء انطباع بأن هذه العصابة هي من طرف الجماعة الفلانية
بعد الحصول على كميات من المال و ذلك للإنفاق على الاتصالات و الذخيرة و المواصلات الآن نحن بحاجة للسلاح[]نبدأ بتفيذ ضربات صغيرة محكمة على نقاط التفتيش البعيدة ومراكز الأمن الصغيرة في البلدات و النواحي و أحذر من القتل حتى لا يعطى للقضية حجم كبير جدا فالهدف هو السلاح و ليس قتل هؤلاء فهم لا يستحقون ثمن الرصاصة كما إن قتلهم سيجلب عليك أشكال المحققين و ربما يتم كشف الخلية كما إن عدم القتل يعطي فرصة حتى لو قبض على الخلية أن تبقى المسألة غير متعلقة بالإرهاب فتطبيق القانون الوضعي الجنائي مهما كان خير من تطبيق قانون الارهاب لذلك لا تقتل العناصر الصغيرة كن كالصياد الذي يصبر لينال أكبر سمكة للطعمبعد الحصول على السلاح و المال يبدأ الآن التخطيط للعمليات النوعية بدون أن نكون قد أثرنا جهات الأمن حيث نعطي مجالا واسعا بين آخر عملية هدفها السلاح و بين أول عملية نوعية للفصل بينهما و تهدئة توتر الأمن فيخف الضغط و التفتيش ثم نبدأ هنا باختيار هدق كبير جدا و سهل جدا و تجنب أخذ رهائن من السياح لإن الخلية مازالت صغيرة و ليس لديك مكان آمن لتبقي به السياح فإذا زالت علة المكان و كنت تملك مكانا فلا بأس مع التذكير إنه في حالة اختطاف سياح فإن الأمن سيبحث في كل مكان شبرا شبرا و سيتضاعف عدد الجواسيس و المخبرسن أضعافا فانتبه لهذا لذلك فقتل السياح بعد سلبهم يعد الخيار الأمثل لمثل تلك الخليةو أرشح البداية بمن تلطخت أيديهم بتعذيب المسلمين و اضطهادهم و أخص هنا ضباط المخابرات الكبار أو ضباط الجيش الكبار من رتبة لواء فما فوق أو المحافظ أو أي راس كبير إن كان هناك مسؤلين أجانب فبها و نعمت و إن لم يكن فالأقربون أولى و التخطيط لاغتياله يجب أن يكون مع التصوير حتى يتم نشر أول بيان بتبني اغتيال و هكذا تكون قد وضعت رجلك بأول خطوة على طريق الجماجم و الأشلاء و المطاردات و كل أشكال المحن فإن كنت لها فتوكل على الله و إن كنت ممن يؤثر القعود و يتحمل أن يقرأ آيات الوعيد فاقعد و نم فقد قيل بأمثال هؤلاء ناموا فما فاز إلا النوّم إخواني إن الأمر ليس مجرد كلام إنه عمل فيجب إن كنت قادرا أن تبدأ من الآن فالجكومات الطاغوتية من الخليج إلى المحيط قد بدأت نهايتها و هاهي تترنح على أخبار المجاهدين قبل حتى أن تصيبها ضرباتهم فلا تفوت على نفسك الفرصة أن تكون فيمن على يده انهارت دولة و أقيمت دولة فهذا عمل عظيم لا يقوم به إلا العظام أصحاب النفوس العظيمة فإن كنت من هؤلاء فحياك الله و بياك و حشرك مع خير البشر و صحابته الذين عطف الله بهم الحياة عطفا أنقذ به البشرية [و تذكر إنك بقيامك بهذا العمل قد دخلت مجتمع الغرباء الذين قد يكونون في بيت واحد و لا يعرف أحدهم الآخر إنها الغربة يا صديقي و لن يعرفها إلا من ذاقها
و في النهاية أرجو أني كنت واضحا و جزاكم الله خيرا]




__________________
مزجنا دماء بالدموع السواجم . فلم يبق منا عرضة للمراحم
و شر سلاح المرء دمع يفيضه.. إذا الحرب شبت أوارها بالصوارم
فإيهاً بني الإسلام إن ورائكم ..وقائع يلحقن الذرى بالمناسم
أتهويمة في ظل أمن و غبطة.. و عيش كنوار الخميلة ناعم
و إخوانكم بالشام يضحى مقيلهم. ظهور المذاكي أو بطون القشاعم
تسومهم يهود الهوان و أنتم..تجرون ذيل الخفض فعل المسالم


أضف تعليقا